تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
نَصارى
يعني الذين قدمنا ذكرهم - عن المفسرين . وقال الزجاج يجوز أن يكون أراد به النصارى ، لأنهم كانوا أقل مظاهرة للمشركين ، وبه قال الجبائي « 1 » . [ 42 ] - قوله تعالى :
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
( 83 )
مَعَ الشَّاهِدِينَ
. . . وقيل : مع الذين يشهدون بتصديق نبيك وكتابك ، عن الجبائي « 2 » . [ 43 ] - قوله تعالى :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 89 ) أ -
وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ
قيل في معناه قولان : قال ابن عباس : يريد لا تحلفوا . وقال غيره : احفظوا أمانكم عن الحنث فلا تحنثوا ، وهو اختيار الجبائي « 3 » . ب - ولغو اليمين هو الحلف على وجه الغلط من غير قصد مثل قول القائل : لا واللّه وبلى واللّه على سبق اللسان ، هذا هو المروي عن أبي جعفر ، وأبي عبد اللّه عليه السّلام ، وهو قول أبي علي الجبائي « 4 » . [ 44 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 614 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 7 / 234 . ( 3 ) م . ن م 3 / ج 7 / 238 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 4 / 12 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 197 | مجموعة مؤلفين