الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 75 ) « 1 »
وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ
قيل في معناه قولان : أحدهما - أنها كانت تصدق بآيات ربها ومنزلة ولدها ، وتصدقه فيما أخبرها به بدلالة قوله
وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها
« 2 » ذكر ذلك الحسن ، والجبائي « 3 » .
[ 40 ] - قوله تعالى :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
( 78 ) « 4 »
قيل في معنى
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
الآية ثلاثة أقوال : . . . الثالث - قال أبو علي الجبائي : إنه إنما أظهر ذلك لئلا يوهموا الناس أن لهم منزلة بولادة الأنبياء تنجيهم من عقوبة المعاصي . واللعن هو الإبعاد من رحمة اللّه ، فلعنه اللّه يعني أبعده اللّه من رحمته إلى عقوبته ، ولا يجوز لعن من لا يستحق العقوبة من الأطفال والمجانين والبهائم ، لأنه تعالى لا يبعد من رحمته من لا يستحق الإبعاد عنها « 5 » .
[ 41 ] - قوله تعالى :
* لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 82 ) « 6 »
وقوله :
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 78 ( ج 3 / 604 ) والصحيح هو رقم 67 في القرآن الكريم .
( 2 ) سورة التحريم آية 12 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 605 / الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج / 230 .
( 4 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 81 ( ج 3 / 608 ) والصحيح هو رقم 67 في القرآن الكريم .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 609 .
( 6 ) وردت هذه الآية تحت رقم 85 في كتاب التبيان ( ج 4 / 613 - 614 ) والصحيح هو 87 في كتاب القرآن الكريم .