وإبراهيم : هي على عمومها . وقال ابن عباس : هي في الجاحد لحكم اللّه ، وقيل :
في اليهود خاصة في قول الجبائي ، لأنه قال : لا حجة للخوارج فيها من حيث هي خاصة في اليهود « 1 » .
ب -
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
وقيل : بما أمروا بحفظ ذلك والقيام به وترك تضييعه ، عن الجبائي « 2 » .
[ 26 ] - قوله تعالى :
وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
( 46 )
أ -
وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ
وقيل : معناه على آثار الذين فرضنا عليهم الحكم الذي مضى ذكره ، عن الجبائي « 3 » .
[ 27 ] - قوله تعالى :
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
( 47 )
وقيل في معناه قولان . . . الثاني إنه استأنف لأهل الإنجيل غير الحكاية لأن أحكامه كانت حينئذ موافقة لأحكام القرآن لم بنسخ بعد عن أبي علي الجبائي « 4 » .
[ 28 ] - قوله تعالى :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
( 48 )
أ - وزعم . . . ( أي الجبّائي ) ان معنى المهيمن أنه الأمين على الأشياء ، وأن
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 534 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 198 .
( 3 ) م . ن م 3 / ج 6 / 201 .
( 4 ) م . ن م 3 / ج 6 / 201 .