تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 38 ) « 1 » وقال أبو علي الجبائي : الحرز أن يكون في بيت أو دار مغلق عليه وله من يراعيه ويحفظه ، ومن سرق من غير حرز لا يجب عليه القطع « 2 » . [ 23 ] - قوله تعالى :
* يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 41 ) أ - وقوله :
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ
في الفتنة ثلاثة أقوال : . . . الثالث - قال الحسن ، وأبو علي ، والبلخي ، من يرد اللّه عذابه من قوله
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
( 13 ) ( الذاريات : 13 ) أي يعذبون « 3 » . ب -
أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ
معناها أولئك اليهود لم يرد اللّه أن يطهر من عقوبات الكفر التي هي الختم والطبع والضيق قلوبهم كما طهر قلوب المؤمنين منها بأن كتب في قلوبهم الإيمان وشرح صدورهم للإسلام ، عن الجبائي ، والحسن « 4 » . ت - وقوله " أولئك لم يرد اللّه أن يطهر قلوبهم " قيل فيه قولان : أحدهما - قال أبو علي وغيره : لم يرد اللّه أن يطهرها من الحرج والضيق الدال على
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 41 ( ج 3 / 514 ) . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 516 - 517 ) السادس - قال أصحاب الظاهر وابن الزبير يقطع في القليل والكثير ، وقال أبو علي الجبائي الحرز أن يكون في بيت أو دار مغلق عليه وله من يراعيه ويحفظه . ومن سرق من غير حرز لا يجب عليه القطع . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 523 - 524 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 195 .