تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وذكر البعض والمراد به الكل كما يذكر العموم ويراد به الخصوص ، عن الجبائي « 1 » . [ 31 ] - قوله تعالى :
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
( 50 )
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
والمراد به اليهود ، عن مجاهد ، واختاره الجبائي قال : لأنهم كانوا إذا وجب الحكم على ضعفائهم ألزموهم إياه وإذا وجب على أقويائهم وأشرافهم لم يؤاخذوهم به فقيل لهم : أفحكم الجاهلية أي عبدة الأوثان تطلبون وأنتم أهل الكتاب « 2 » . [ 32 ] - قوله تعالى :
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ
( 52 ) أ -
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
يعني فتح مكة عن السدي وقيل : بفتح بلاد المشركين ، عن الجبائي « 3 » . ب -
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
وقيل : هو أمر دون الفتح الأعظم أو موت هذا المنافق ، عن الجبائي « 4 » . [ 33 ] - قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
( 55 ) « 5 » أ - وقال الحسن ، والجبائي : إنها نزلت في جميع المؤمنين « 6 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 3 / ج 6 / 204 . ( 2 ) م . ن م 3 / ج 6 / 205 . ( 3 ) م . ن م 3 / ج 6 / 207 . ( 4 ) م . ن م 3 / ج 6 / 207 . ( 5 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 58 ( ج 3 / 558 ) والصحيح هو رقم 55 في القرآن الكريم . ( 6 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 559 .