تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الكتاب ورده الجواب إلى سليمان ويجوز أن يزيد اللّه في فهم الغراب حتى يعرف هذا القدر كما نأمر صبياننا عنا « 1 » . ب -
فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ
على قتله ولكن لم يندم على الوجه الذي يكون توبة كمن يندم على الشرب لأنه يضدعه فلذلك لم يقبل ندمه ، عن الجبائي « 2 » . [ 21 ] - قوله تعالى :
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ( 32 ) إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 33 ) « 3 »
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ
. . . من إشهار السيف وإخافة السبيل . وجزاءهم على قدر الاستحقاق إن قتل قتل وان أخذ المال وقتل قتل وصلب وان أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف . وان أخاف السبيل فقط فإنما عليه النفي لا غير هذا مذهبنا . وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وأبي عبد اللّه عليه السّلام ، وهو قول ابن عباس ، وأبي مجلز ، وسعيد بن جبير ، والسدي ، وقتادة ، والربيع ، وإبراهيم على خلاف عنه - وبه قال أبو علي الجبائي ، والطبري « 4 » . [ 22 ] - قوله تعالى :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا
هامش
( 1 ) م . ن م 3 / ج 6 / 185 ( نقلت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي ) . ( 2 ) م . ن م 3 / ج 6 / 185 . ( 3 ) وردت هذه الآية في كتاب التبيان تحت رقم 36 ج 3 / 496 ) والصحيح هو رقم 32 في القرآن الكريم . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 504 - 505 .