تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الهاء التي في المهيمن بدل من الهمزة التي في الأمين ، وكذلك معنى قوله :
وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ
، يعني : أمينا عليه « 1 » . ب -
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
قال الجبائي : وهذا الناسخ للتخيير في الحكم أو الإعراض عنهم والترك « 2 » . ت -
لِكُلٍّ
قيل فيه قولان : . . . قال قتادة وغيره ، واختاره الجبائي : أنه شريعة التوراة ، وشريعة الإنجيل ، وشريعة القرآن « 3 » . ث -
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
قيل في معناه قولان : أحدهما - بادروا فوت الحظ بالتقدم في الخير . الثاني - بادروا الموت بالموت ذكره الجبائي « 4 » . [ 29 ] - قوله تعالى :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ
( 49 ) وإنما كرر سبحانه الأمر بالحكم بينهم لأمرين : أحدهما : إنهما حكمان أمر بهما جميعا لأنهم احتكموا إليه في الزنا المحصن ثم احتكموا إليه في قتل كان بينهم ، عن الجبائي ، وجماعة من المفسرين ، وهو المروي عن أبي جعفر « 5 » . [ 30 ] - قوله تعالى :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ
( 49 )
فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
قيل في معناه أقوال - إحداها - أن معناه فأعلم يا محمد إنما يريد اللّه أن يعاقبهم ببعض إجرامهم
هامش
( 1 ) الأشعري : مقالات الإسلاميين ، 2 / 193 . وأيضا بدوي : مذاهب الاسلاميين ، ص 318 . ( 2 ) م . ن م 3 / ج 6 / 203 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 544 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 546 . ( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 204 .