سورة المائدة
[ 1 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
( 1 )
وقال الجبائي : أراد به الوفاء بالإيمان فيما يجوز الوفاء به . فأما ما كان يمينا بالمعصية ، فعليه حنثه وعليه الكفارة « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
( 2 )
أ - أختلف في معنى شعائر اللّه على أقوال . . . سابعها : أن الشعائر هي العلامات المنصوبة للفرق بين الحل والحرم نهاهم اللّه سبحانه أن يتجاوزوها إلى مكة بغير إحرام ، عن أبي علي الجبائي « 2 » .
ب - والشهر الحرام الذي عناه اللّه هاهنا قال قوم : هو رجب ، وهو شهر كانت مضر تحرم فيه القتال . وقال قوم : هو ذو العقدة . ذكره عكرمة . وقال أبو علي الجبائي : هو اشهر الحرام كلها ، نهاهم اللّه عن القتال فيها ، وبه قال البلخي « 3 » .
ت - قال أبو علي الجبائي : القلائد هو ما قلده الهدي ، نهاهم عن حلها ، لأنه كان يحب أن يتصدق بها . قال : ويحتمل أن تكون عبارة عن الهدي المقلد « 4 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 415 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 154 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 419 / الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 154 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 420 .