عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
( 171 )
أ -
يا أَهْلَ الْكِتابِ
. . . قيل : للنصارى خاصة ، عن أبي علي ، وأبي مسلم « 1 » .
ب -
وَكَلِمَتُهُ
. . . قال الجبائي : ذلك مجاز ، وإنما أراد بالكلمة إنهم يهتدون بعيسى ، كما يهتدون بكلامه . وكذلك يحيون به في دينهم كما يحيى الحي بالروح ، فلذلك سماه روحا « 2 » .
ت -
أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ
. . . وقال الجبائي : معنى ألقاها إلى مريم خلقه في رحمها « 3 » .
ث -
وَرُوحٌ مِنْهُ
فيه أقوال . . . الثاني : أن المراد به يحيي به الناس في دينهم كما يحيون بالأرواح عن الجبائي ، فيكون المعنى أنه جعله نبيا يقتدى به ويستن بسنته ويهتدى بهداه « 4 » .
[ 65 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ( 174 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً
( 175 )
قال : الرد على ذوي الأرحام ، رد على الأخت الباقي وهو اختيار الجبائي ، وأكثر أهل العلم « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 144 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 144 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 401 / الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 145 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 6 / 145 .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 408 .