تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
يخص به غيره « 1 » . [ 55 ] - قوله تعالى :
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 129 ) وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً
( 130 )
فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ
، يعني تذورا التي لا تميلون إليها كالمعلقة يعني كالتي هي لا ذات زوج ، ولا هي أيم . وبه قال مجاهد وعبيدة ، والحسن ، وابن عباس ، وقتادة ، وابن زيد ، والضحاك ، وسفيان ، والطبري ، والجبائي ، والبلخي وغيرهم « 2 » . [ 56 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
( 136 ) قبل في تأويل أمر من آمن - آمن يؤمن - باللّه ورسوله ثلاثة أقوال : . . . والثاني - ما اختاره الجبائي ، والزجاج ، والبلخي ، أن يكون ذلك خطابا لجميع المؤمنين الذين هم مؤمنون على الحقيقة ظاهرا أو باطنا أمرهم اللّه تعالى أن يؤمنوا به في المستقبل بأن يستديموا الإيمان ، ولا ينتقلوا عنه ، لأن الإيمان الذي هو التصديق لا يبقى وإنما يستمر بأن يجدده الإنسان حالا بعد حال وهذا أيضا وجه جيد « 3 » . [ 57 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا
( 137 ) وقال الجبائي ، والبلخي : يجوز أن تكون الآية نزلت في قوم كانوا آمنوا ثم
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 341 . ( 2 ) م . ن ج 3 / 349 . ( 3 ) م . ن ج 3 / 357 - 358 / الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 5 / 125 ( مع اختلاف يسير ) .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 174 | مجموعة مؤلفين