تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
( 90 ) قوله :
وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
. . . وقال أكثر المفسرين : البلخي ، والطبري ، والجبائي ، وغيرهم : أن المراد به الإسلام « 1 » . [ 46 ] - قوله تعالى :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
( 93 ) وقال الجبائي ، والبلخي : الآية نزلت في أهل الصلاة . لأنه تعالى بيّن في الآية الأولى حكم قتل الخطأ من الدية ، والكفارة . وذلك يختص أهل الصلاة ، ثم عقب ذلك بذكر قتل العمد منهم « 2 » . [ 47 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
( 94 ) وقوله :
كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ
اختلفوا في معناه ، وقال ابن زيد : معناه كما كان هذا المقتول كافرا فهداه اللّه ، كذلك كنتم كفارا ، فهداكم اللّه . وبه قال الجبائي « 3 » . [ 48 ] - قوله تعالى :
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
( 95 ) قيل : كيف قال في أول الآية
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 285 - 287 . ( 2 ) م . ن ج 3 / 296 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 299 / الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 5 / 95 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 170 | مجموعة مؤلفين