تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بالإضافة إلى نصرة اللّه المؤمنين ، عن الجبائي « 1 » . [ 36 ] - قوله تعالى :
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
( 78 ) أ - وقيل في معنى البروج ثلاثة أقوال : . . . وقال الجبائي : هي البيوت التي تكون فوق الحصون . وأصل البروج الظهور . يقال تبرجت المرأة : إذا أظهرت محاسنها . والبرج - في العين - اتساعها لظهورها بالاتساع . والمشيدة : المزينة بالجص . وهو الشيد . قال الجبائي : معناه المجصصة « 2 » . ب - وقوله :
مِنْ عِنْدِكَ
. . . قال الجبائي ، والبلخي ، والزجاج : أي بشؤمك الذي لحقنا كما حكي عن قوم موسى
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ
( الأعراف : 131 ) فأمر اللّه تعالى نبيه أن يقول : إن جميع ذلك من عند اللّه « 3 » . ت -
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ
حكاية عن المنافقين ، وصفة لهم . في قول الحسن ، وأبي علي ، وأبي القاسم « 4 » . ث -
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
اختلف في من حكى هذه المقالة فقيل : هم اليهود ، قالوا : ما زلنا نعرف النقص في أثمارنا ومزارعنا منذ قدم علينا هذا الرجل عن الزجاج والفراء ، فعلى هذا يكون معناه وان أصابهم خصب ومطر قالوا هذا من عند اللّه وان أصابهم قحط وجدب قالوا : هذا من شؤم محمد كما حكى عن قوم موسى وان تصبهم سيئة يطيروا
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 5 / 76 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 263 . ( 3 ) م . ن ج 3 / 263 . ( 4 ) م . ن 3 / 264 .