تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ
« 1 » . [ 26 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً
( 56 ) وقوله :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
. . . وقال الجبائي : لا يجوز أن يكون المراد أن يزاد جلدا على جلده ، كلما نضجت لأنه لو كان كذلك لوجب أن يملأ جسد كل واحد من الكفار جهنم إذا أدام اللّه العقاب ، لأنه كلما نضجت تلك الجلود زاد اللّه جلدا آخر ، فلابد أن ينتهي إلى ذلك . . . . والجواب الثاني - اختاره البلخي ، والجبائي ، والزجاج : إن اللّه تعالى يجددها بأن يردها إلى الحالة التي كانت عليها غير محترقة ، كما يقال جئتني بغير ذلك الوجه وكذلك ، إذا جعل قميصه قباء جاز إن يقال جاء بغير ذلك اللباس أو غير خاتمه فصاغه خاتما آخر جاز أن يقال هذا غير ذلك الخاتم ، وهذا هو المعتمد عليه « 2 » . [ 27 ] - قوله تعالى :
* إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً
( 58 ) قال زيد بن أسلم ، ومكحول ، وشهر بن حوشب : إن المراد به ولاة الأمر ، وهو اختيار الجبائي « 3 » . [ 28 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
هامش
( 1 ) سورة النساء آية 47 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 230 - 231 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 234 / الطبرسي : مجمع البيان م 3 / ج 5 / 63 ( مع اختلاف يسير ) .