غَفُوراً
( 43 )
أ - القراءة والمعنى : قرأ حمزة ، والكسائي :
أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ
بغير ألف ، الباقون " لامستم " بألف ، فمن قرأ " لامستم " بألف قال : معناه الجماع : وهو قول علي عليه السّلام ، وابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، أبو علي الجبائي ، واختاره أبو حنيفة « 1 » .
ب - وقوله :
وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ
. . . قال ابن عباس في رواية أخرى ، وجابر ، والحسن ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم ، والزهري ، وعطاء ، والجبائي : إن معناه لا تقربوا مواضع الصلاة من المساجد إلّا مجتازين « 2 » .
ج - وقوله :
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
قيل في صفة التيمم ثلاثة أقوال : أحدها - ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين ، ذهب إليه ابن عمر ، والحسن ، والشعبي ، والجبائي ، وأكثر الفقهاء ، وبه قال قوم من أصحابنا « 3 » .
[ 20 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ
( 44 )
وقال أبو علي الجبائي ، وغيره : كانت اليهود تعطي أحبارها كثيرا من أموالهم على ما كانوا يصفونه لهم ، فجعل ذلك اشتراء منهم « 4 » .
[ 21 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
( 47 )
أ - فإن قيل : كيف يجوز تأويل من قال : نجعلها كالاقفاء وهذا لم يجز على ما توعد به ؟ قيل عنه جوابان . . . والجواب الثاني - أن الوعيد يقع بهم في
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 205 / عرضت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي . / الطبرسي :
مجمع البيان م 3 / ج 5 / 52 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 206 .
( 3 ) م . ن ج 3 / 208 .
( 4 ) م . ن ج 3 / 210 .