تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الظالمين من حيث لا يريد استعلاءهم بالظلم على غيرهم « 1 » . [ 54 ] - قوله تعالى :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 161 )
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
وقال الجبائي : وذلك ليفتضح به على رؤوس الأشهاد « 2 » . [ 55 ] - قوله تعالى :
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 162 )
كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ
في الفرار منه رغبة عنه ، الزجاج ، والجبائي « 3 » . [ 56 ] - قوله تعالى :
أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 165 )
قُلْتُمْ أَنَّى
وقيل : أنهم إنما استنكروا ذلك لأنه وعدهم بالنصر من اللّه أن أطاعوه ، عن الجبائي « 4 » . [ 57 ] - قوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ( 169 ) فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 170 ) أ - فصل : فيما نذكره من الجزء الثالث ، وهو أوّل المجلّد الثاني من ( تفسير الجبّائي ) من الوجهة الثانية ، من الكرّاس العاشر بلفظه : وأمّا قول اللّه سبحانه وتعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ( 169 ) فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 32 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 4 / 530 . ( 3 ) م . ن م 2 / ج 4 / 531 . ( 4 ) م . ن م 2 / ج 4 / 532 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 144 | مجموعة مؤلفين