تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قال :
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى ( 15 ) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى
( 16 ) ( الليل : 15 - 16 ) وكما قال :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
( النساء : 145 ) ، وهذا قول أبي علي « 1 » . [ 43 ] - قوله تعالى :
* وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
( 133 ) واختلفوا في قوله
عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
فقال ابن عباس ، والحسن : معناه عرضها كعرض السماوات السبع ، والأرضين السبع إذا ضم بعض ذلك إلى بعض ، واختاره الجبائي ، والبلخي « 2 » . [ 44 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 135 ) وقوله :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
هاهنا يحتمل أمرين : . . . قال الجبائي : واللّه عز وجل يغفر للعبد ما نسيه من ذنوبه ، وان لم يتب منه بعينه ، كما يغفر له ما تاب منه ، لأنه قد فعل في حال النسيان جميع ما عليه « 3 » . [ 45 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
( 143 ) وقال الجبائي : إنما تمنوا الموت دون القتل إذا كانوا مجاهدين « 4 » . [ 46 ] - قوله تعالى :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
( 145 )
هامش
( 1 ) م . ن ج 2 / 588 - 589 . وعرضت النص كاملا حتى يفهم كلام الجبائي . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 591 الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 4 / 504 ( مع اختلاف يسير ) . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 596 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 4 / 506 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 3 / 5 / ج .