تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
اعبدوني معه ، عن الجبائي « 1 » . [ 30 ] - قوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
( 83 ) وقوله :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
. . . قال عامر ، والشعبي ، والزجاج ، والجبائي أن معناه : استسلم بالانقياد والذكر ، كما قال تعالى :
* قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
« 2 » أي استسلمنا ، ومعناه الاحتجاج به « 3 » . [ 31 ] - قوله تعالى :
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 86 ) النزول : قيل نزلت في أهل الكتاب الذين كانوا يؤمنون بالنبي قبل مبعثه ثم كفروا بعد البعثة حسدا وبغيا عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 4 » . [ 32 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
( 90 )
لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ
لن تقبل عند رؤية البأس ، لأنها تكون في حال الإلجاء ، ومعناه أنهم لا يتوبون إلّا عند حضور الموت والمعاينة عن الحسن ، وقتادة ، والجبائي « 5 » . [ 33 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 102 ) أ - أنكر أبو علي الجبائي نسخ الآية وذلك ، لأن من اتقى جميع معاصيه ، فقد اتقى اللّه حق تقاته . ومثل هذا لا يجوز أن ينسخ ، لأنه إباحة لبعض
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 466 . ( 2 ) سورة الحجرات آية 14 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 517 - 518 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 470 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 471 . ( 5 ) م . ن م 2 / ج 3 / 472 .