تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
لزكريا عليه السّلام ، لأن مريم لم تكن نبية ، لقول اللّه تعالى
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
« 1 » . والثاني - أن يكون ذلك برهانا لنبوة عيسى عليه السّلام كما كان ظهور الشهب والغمامة وغير ذلك معجزة للنبي ( صلى اللّه عليه وآله ) قبل بعثته ، فالأول قول الجبائي « 2 » . [ 16 ] - قوله تعالى :
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
( 43 ) وقوله :
مَعَ الرَّاكِعِينَ
. . . قال الجبائي : أي في صلاة الجماعة « 3 » . [ 17 ] - قوله تعالى :
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
( 45 ) وقيل في تسمية المسيح مسيحا قولان : قال الجبائي : سمي بذلك ، لأنه مسح بدهن زيت بورك فيه . وكانت الأنبياء تتمسح به « 4 » . [ 18 ] - قوله تعالى :
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ
( 46 ) وفي ظهور المعجزة في تلك الحال ( أي كلام المسيح في المهد ) قيل فيه قولان : أحدهما - إنها كانت مقرونة بنبوة المسيح ، لأنه كمل عقله في تلك الحال حتى عرف اللّه بالاستدلال ، ثم أوحى إليه بما تلكم به ، هذا قول أبي على الجبائي « 5 » . [ 19 ] - قوله تعالى :
* فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية 109 . ( 2 ) الطوسي التبيان ج 2 / 457 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 458 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 440 . ( 4 ) الطوسي التبيان ج 2 / 461 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 442 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 462 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 443 .