تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
[ 6 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ
( 23 ) أ - قال ابن عباس ، والزجاج ، والجبائي : إنه التوراة دعي إليها اليهود فأبوا لعلمهم بلزوم الحجة عليهم بما فيه من الدلالة على نبوة نبينا ( صلى اللّه عليه وآله ) وتصديقه « 1 » . ب - وقال الجبائي : وفيها دلالة على بطلان قول من يقول : إن أهل النار يخرجون من النار ، قال : لأنه لو صحّ ذلك في هذه الأمة لصحّ في سائر الأمم ، ولو ثبت ذلك في سائر الأمم لما كان الخبر بذلك كاذبا ، ولما استحق الذم ، فلما ذكر اللّه تعالى ذلك في معرض الذم علمنا أن القول بخروج أهل النار قول باطل « 2 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 24 ) الأيام المعدودات قيل فيها قولان . . . والثاني - قال الجبائي : أرادوا أياما منقطعة لانقضاء العذاب فيها وانقطاعه « 3 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 26 ) أ - وقال البلخي ، والجبائي : لا يجوز أن يعطي اللّه الملك للفاسق لأنه تمليك الأمر العظيم من السياسة والتدبير مع المال الكثير ، لقوله :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 4 » « 5 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 1910 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 7 / 152 ، 153 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 426 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 425 ( مع اختلاف يسير ) . ( 4 ) سورة البقرة آية 124 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 430 .