سورة آل عمران
[ 1 ] - قوله تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
( 2 )
الْقَيُّومُ
قيل في معناه قولان . . . الثاني - حكي عن محمد بن جعفر بن الزبير ، واختاره الجبائي ، أنه الدائم « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
( 7 )
أ - واختلف أهل التأويل في المحكم ، والمتشابه على خمسة أقوال . . . الثالث - قال محمد بن جعفر بن الزبير ، والجبائي : إن المحكم ما لا يحتمل إلّا وجها واحدا ، والمتشابه ما يحتمل وجهين فصاعدا « 2 » .
ب - وقوله :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
قيل في معناه قولان : أحدهما - ما يعلم تأويل جميع المتشابه
إِلَّا اللَّهُ
، لأن فيه ما يعلم الناس ، وفيه ما لا يعلمه الناس من نحو تعيين الصغيرة عند من قال بها ، ووقت الساعة ، وما بيننا وبينها من المدة . هذا قول عائشة ، والحسن ، ومالك ، واختاره الجبائي ، وأكثر المتأولين . وعندهم أن الوقف على قوله
إِلَّا اللَّهُ
ويكون قوله :
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
مستأنفا والتأويل على قولهم : معناه المتأول ، كما قال تعالى
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
( الأعراف : 53 ) يعني الموعود به « 3 » .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 389 - 390 .
( 2 ) م . ن ج 2 / 394 - 395 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 400 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 3 / 410 ( مع اختلاف يسير ) .
وأيضا الرازي : التفسير الكبير ج 7 / 152 و 153 ( راجع نص الرازي في الفقرة ث ) .