تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ
( 197 ) وأشهر الحج - عندنا - شوال ، وذو القعدة ، وعشر من الحجة ، على ما روي عن أبي جعفر عليه السّلام وبه قال ابن عباس ، وابن عمر ، وإبراهيم ، والشعبي ، ومجاهد ، والحسن ، واختاره الجبائي « 1 » . [ 76 ] - قوله تعالى :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 199 ) قيل في معنى هذه الآية قولان : . . . والثاني - قال الضحاك ، والجبائي وحكاه المبرد ، لكنه اختار الأول ، لأنه خطاب لجميع الحاج أن يفيضوا من حيث أفاض إبراهيم عليه السّلام من المزدلفة « 2 » . [ إلى منى يوم النحر قبل طلوع الشمس للرمى والنحر عن الجبائي قال والآية تدل عليه لأنه قال فإذا أفضتم من عرفات ثم قال ثم أفيضوا فوجب أن يكون إفاضة ثانية فدل ذلك على أن الإفاضتين واجبتان والناس به إبراهيم ] . [ 77 ] - قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
( 201 ) والحسنة التي سألوها قيل في معناها قولان : أحدهما - قال قتادة ، والجبائي ، وأكثر المفسرين : إنه نعم الدنيا ، ونعم الآخرة « 3 » . [ 78 ] - قوله تعالى :
* وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( 203 ) والآية تدل على وجوب التكبير في هذه الأيام ، وهو أن يقولوا : اللّه أكبر ،
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 162 . ( 2 ) م . ن ج 2 / 168 - 169 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 296 وما بين المعكوفتين ورد عند الطبرسي فقط . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 172 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 102 | مجموعة مؤلفين