تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 188 ) وقوله تعالى :
وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
. . . قال الجبائي : في مال اليتيم الذي في يد الأوصياء ، لأنه يدفعه إلى الحاكم إذا طولبوا به ، ليقتطع بعض ، ويقوم له في الظاهر حجة « 1 » . [ 69 ] - قوله تعالى :
* يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 189 ) قيل في معنى الآية قولان : . . . و ( الثاني ) - قال قوم ، واختاره الجبائي : إنه مثل ضربه اللّه لهم . " وأتوا البيوت من أبوابها أي أتوا البر من وجهه الذي أمر اللّه به ، ورغب فيه ، وهذا الوجه حسن « 2 » . [ 70 ] - قوله تعالى :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
( 190 ) وذهب الحسن ، وابن زيد ، والربيع ، والجبائي : إلى أن هذه الآية منسوخة ، لأنه قد وجب علينا قتال المشركين وإن لم يقاتلونا بقوله
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
« 3 » . وقوله :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
« 4 » « 5 » . [ 71 ] - قوله تعالى :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
( 193 ) هذه الآية ناسخة للأولى التي تضمنت النهي عن القتال عند المسجد الحرام حتى يبدءوا بالقتال فيه ، لأنه أوجب قتالهم على كل حال حتى يدخلوا في
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 138 - 139 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 282 . ( 2 ) م . ن ج 2 / 142 . ( 3 ) سورة التوبة الآية 5 . ( 4 ) سورة البقرة الآية 193 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 143 .