الروايتين والحسن ، واختاره الجبائي « 1 » .
ت - وقوله :
فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ
وقيل في معنى
بِإِذْنِهِ
قولان : . . . وقال الجبائي : لابد من أن يكون على حذف " فاهتدوا " بإذنه « 2 » . فان قيل : ما الهدى الذي اختص به من يشاء ؟ قيل فيه ثلاثة أقوال : قال الجبائي : اختص به المكلفين دون غيرهم ممن لا يحتمل التكليف ، وهو البيان ، والدلالة « 3 » . قال الجبائي : إن الهدى للإيمان غير الإيمان ، والأنعام بالإيمان هو نفس الإيمان « 4 » .
ث -
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
فيه أقوال - أحدها - أن المراد به البيان والدلالة والصراط المستقيم هو الإسلام وخص به المكلفين دون غيرهم ممن لا يحتمل التكليف ، عن الجبائي « 5 » .
ج - " بإذنه " أي بأمره يعني بما يأمر ويأذن فيه من الشرائع والأحكام عن الحسن ، والجبائي « 6 » .
[ 83 ] - قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 217 )
أ - اختلفوا في : من السائل عن هذا السؤال : أهم أهل الشرك ، أم أهل الإسلام ؟ فقال الحسن ، وغيره : هم أهل الشرك على جهة العيب للمسلمين
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 306 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 195 .
( 3 ) م . ن ج 2 / 196 .
( 4 ) م . ن ج 2 / 197 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 307 .
( 6 ) م . ن م 1 / ج 2 / 318 .