تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
الإسلام ، في قول الجبائي « 1 » . [ 72 ] - قوله تعالى :
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
( 194 ) « 2 » وقوله :
وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ
. . . وقال الحسن : إن مشركي العرب قالوا لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : أنهيت عن قتالنا في الشهر الحرام ، قال نعم ، فأراد المشركين أن يغزوه في الشهر الحرام ، فيقاتلوه ، فأنزل اللّه تعالى :
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ
أي إن استحلوا منكم في الشهر الحرام شيئا ، فاستحلو منهم مثل ما استحلوا منكم ، وبه قال الزجاج ، والجبائي « 3 » . [ 73 ] - قوله تعالى :
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
( 195 ) أ - قيل في معنى الآية وجوه . . . والرابع - ما قاله الجبائي : لا تسرفوا في الإنفاق الذي يأتي على النفس « 4 » . [ 74 ] - قوله تعالى :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
( 196 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 147 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 287 . ( 2 ) وردت هذا الآية تحت رقم 193 في مجمع البيان إلا أن الصحيح ما ذكر أعلاه ( 194 ) في القرآن الكريم . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 150 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 288 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 152 / الطبرسي : مجمع البيان م 2 / ج 2 / 289 .