السورة أن إنزاله في ليلة القدر فقال :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . . .
الآيات « 1 » .
ب - قال أبو مسلم : سلام أي الليلة سالمة عن الرياح والأذى والصواعق إلى ما شابه ذلك « 2 » .
سورة البينة
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة البينة ( 98 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 1 )
القول الثاني : أن المراد ب
الْبَيِّنَةُ
مطلق الرسل وهو قول أبي مسلم قال : المراد من قوله
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
أي حتى تأتيهم رسل من ملائكة اللّه تتلوا عليهم صحفا مطهرة وهو كقوله
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ
[ النساء : 153 ] . وكقوله
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً
( 52 ) [ المدثر : 52 ] « 3 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة البينة ( 98 ) : آية 5 ]
وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ( 5 )
( البينة 5 ) قال أبو مسلم : أصله من الحنف في الرجل ، وهو إدبار إبهامها عن إخوانها حتى يقبل على إبهام الأخرى ، فيكون الحنيف هو الذي يعدل عن الأديان كلها إلى الإسلام « 4 » .
سورة الزلزلة
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الزلزلة ( 99 ) : آية 3 ]
وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 )
أي ويقول الإنسان متعجبا : ما للأرض تتزلزل ، يعني : ما لها ، حدث فيها
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 403 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 36 - 37 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 40 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 46 - 48 .