المسألة الأولى : في هذه الآية قولان : أحدهما : أنه لا تكرار فيه . والثاني :
أن فيها تكرارا . أما الأول : فتقريره من وجوه : . . . الوجه الرابع : وهو اختيار أبي مسلم أن المقصود من الأولين المعبود « وما » بمعنى الذي ، فكأنه قال : لا أعبد الأصنام ولا تعبدون اللّه ، وأما في الأخيرين « فما » مع الفعل في تأويل المصدر أي لا أعبد عبادتكم المبنية على الشرك وترك النظر ، ولا أنتم تعبدون عبادتي المبنية على اليقين ، فإن زعمتم أنكم تعبدون إلهي ، كان ذلك باطلا لأن العبادة فعل مأمور به وما تفعلونه أنتم فهو منهي عنه وغير مأمور به « 1 » .
سورة النصر
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة النصر ( 110 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 )
ففيه مسائل : المسألة الأولى : . . . والمشهور عند المفسرين أن المراد من الفتح في هذه السورة هو فتح مكة ، . . . والقول الرابع : والمراد النظر على الكفار ، وفتح بلاد الشرك على الإطلاق ، وهو قول أبي مسلم « 2 » .
سورة المسد
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة المسد ( 111 ) : آية 4 ]
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 )
أ -
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
. . . . . قيل : حمالة الحطب معناه . حمالة الخطايا ، عن سعيد بن جبير وأبي مسلم « 3 » .
ب - وذكروا في تفسير كونها حمالة الحطب وجوها : . . . والرابع : قول أبي مسلم وسعيد بن جبير : أن المراد ما حملت من الآثام في عداوة الرسول ، لأنه
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 135 .
( 2 ) م . ن . ج 32 ص 143 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 474 - 477 . وأيضا الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 158 .