تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الضحى ( 93 ) : آية 10 ]

وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) قال أبو مسلم : يريد كما أعطاك اللّه ورحمك ، وأنت عائل ، فاعط سائلك وارحمه « 1 » .

سورة الشرح

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الشرح ( 94 ) : آية 3 ]

الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وقيل : معناه وأزلنا عنك همومك التي أثقلتك من أذى الكفار ، فشبه الهموم بالحمل ، والعرب تجعل الهم ثقلا ، عن أبي مسلم « 2 » .

سورة التين

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة التين ( 95 ) : آية 7 ]

فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( 7 ) معناه : أي شئ يكذبك أيها الإنسان بعد هذه الحجج بالدين الذي هو الجزاء والحساب ، عن الحسن وعكرمة وأبي مسلم . والمراد : ما يحملك على أن لا تتفكر في صوتك ، وشبابك ، وهرمك ، فتعتبر وتقول : إن الذي فعل ذلك قادر على أن يبعثني ويحاسبني ويجازيني بعملي ، فيكون قوله
فَما يُكَذِّبُكَ
يعني به : ما الذي يجعلك تكذب « 3 » .

سورة القدر

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 ) أ - وقال أبو مسلم : لما أمره بقراءة القرآن في تلك السورة ، بين في هذه
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 385 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 387 - 389 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 392 - 395 .