تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

سورة الأنبياء

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 39 ]

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 39 ) قال أبو مسلم : لو علمتم ماذا يجب عليكم لتمسكتم به ، أو لو علمتم لأي أمر خلقتم لاشتغلتم به « 1 » .

سورة الفيل

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الفيل ( 105 ) : آية 5 ]

فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 ) قال أبو مسلم : العصف التبن لقوله :
ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
( الرحمن : 12 ) لأنه تعصف به الريح عند الذر فتفرقه عن الحب ، وهو إذا كان مأكولا فقد بطل ولا رجعة له ولا منعة فيه « 2 » .

سورة الكوثر

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الكوثر ( 108 ) : آية 2 ]

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) واحتجّ من جوّز تأخير بيان المجمل بهذه الآية ، وذلك لأنه تعالى أمر بالصلاة مع أنه ما بيّن كيفية هذه الصلاة ؟ أجاب أبو مسلم وقال : أراد به الصلاة المفروضة ، أعني الخمس وإنما لم يذكر الكيفية ، لأن الكيفية كانت معلومة من قبل « 3 » .

سورة الكافرون

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 )
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 79 - 80 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 101 - 102 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 32 ص 128 - 132 .