تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ب -
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
. . . قال أبو مسلم : هو تذكير بالحساب لعظم ما فيه من النفع ، والنعم بما يضبط به من المقادير « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 15 ]

فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) النظم : وجه اتصال قوله
فَأَمَّا الْإِنْسانُ
الآية بما قبله فيه قولان أحدهما : إنه يتصل بقوله
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
( 14 ) ( الفجر : 14 ) أي هو بالمرصاد لأعمالهم ، لا يخفى عليه شئ من مصالحهم ، فإذا أكرم أحدا منهم بنوع من النعم التي هي الصحة والسلام ، والمال والبنون ، امتحانا واختبارا ، ظن ذلك واجبا ، وإذا قتر عليه رزقه ، ظن ذلك إهانة له . وإنما يفعل سبحانه جميع ذلك للمصالح ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 19 ]

وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا ( 19 )
وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ
أي الميراث . وقيل : أموال اليتامى ، عن أبي مسلم ، قال : ولم يرد الميراث الحلال ، لأنه لا يلام آكله عليه « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى :

[ سورة الفجر ( 89 ) : آية 22 ]

وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ( 22 )
وَجاءَ رَبُّكَ
أي أمر ربك وقضاؤه ومحاسبته ، عن الحسن والجبائي . وقيل : جاء أمره الذي لا أمر معه ، بخلاف حال الدنيا ، عن أبي مسلم « 4 » .

سورة البلد

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة البلد ( 90 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ( 2 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 341 - 346 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 355 - 356 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 353 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 353 .