فأعظمهم درجة فيها الذي كفر باللّه وتوحيده ، وعبد غيره . وقيل : الأشقى من الاثنين من يخشى ومن يتجنب ، عن أبي مسلم « 1 » .
سورة الغاشية
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 17 إلى 26 ]
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ( 17 ) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ( 20 ) فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 )
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 ) إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ( 23 ) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ( 24 ) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 )
النظم : يسأل كيف يتصل ذكر الإبل وما بعدها ، بذكر وصف الجنان ونعيمها ؟ ( والجواب ) : إنه يتصل بأول السورة ، والضمير في قوله
يَنْظُرُونَ
عائد إلى الذين وصفهم بقوله
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
( 3 ) ( الغاشية : 3 ) . وإنه لما ذكر عقابهم ، وثواب المؤمنين ، عاد عليهم بالاحتجاج بالإبل والسماء والأرض والجبال ، وكيفية دلالتها على وجود الصانع الحكيم ، يريد : هلا نظر هؤلاء في صنائع اللّه فيعرفونه ، ويعبدونه ، عن أبي مسلم « 2 » .
سورة الفجر
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 )
أ -
وَلَيالٍ عَشْرٍ
وهي عشر ذي الحجة ، عن مجاهد والضحاك . وقيل :
فجر أول المحرم ، لأنه تتجدد عنده السنة ، عن قتادة . وقيل : يريد فجر يوم النحر ، لأنه يقع فيه القربان ، ويتصل بالليالي العشر ، عن أبي مسلم « 3 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 327 - 331 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 339 - 340 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 341 - 346 .