سورة الانشقاق
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الانشقاق ( 84 ) : آية 17 ]
وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ( 17 )
. . . . . وقيل : وما وسق أي طرد من الكواكب ، فإنها تظهر بالليل ، وتخفى بالنهار . وأضاف ذلك إلى الليل لأن ظهورها فيه مطرد ، عن أبي مسلم « 1 » .
سورة البروج
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة البروج ( 85 ) : آية 7 ]
وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 )
شُهُودٌ
. . . . . . وقيل : إنهم كانوا فرقتين : فرقة تعذب المؤمنين ، وفرقة تشاهد الحال ، لم يتولوا تعذيبهم ، لكنهم قعود ، رضوا بفعل أولئك ، وكانت الفرقة القاعدة مؤمنة لكنهم لم ينكروا على الكفار صنيعهم ، فلعنهم اللّه جميعا ، عن أبي مسلم « 2 » .
سورة الطارق
[ 1 ] - قوله تعالى :
[ سورة الطارق ( 86 ) : آية 9 ]
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 )
. . . . وفي كيفية الابتلاء والاختبار ههنا أقوال :
الثالث : قال أبو مسلم : بلوت يقع على إظهار الشيء ويقع على امتحانه كقول :
وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ
[ محمد : 31 ] وقوله :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
[ محمد :
31 ] « 3 » .
سورة الأعلى
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 11 ]
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 )
الْأَشْقَى
أي أشقى العصاة فإن للعاصين درجات في الشقاوة ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 301 - 306 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 310 - 315 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 31 ص 120 .