عَلَى الْأَرائِكِ
. . . . . وقيل : الأرائك الفرش فوق الأسرة ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 7 ]
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ( 7 )
أما النذر فقال أبو مسلم : النذر كالوعد ، إلا أنه إذا كان من العباد فهو نذر ، وإن كان من اللّه تعالى فهو وعد « 2 » .
( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 8 ]
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 8 )
المسألة الأولى : لم يذكر أحد من أكابر المعتزلة ، كأبي بكر الأصم ، وأبي علي الجبائي ، وأبي القاسم الكعبي ، وأبي مسلم الأصفهاني ، والقاضي عبد الجبار بن أحمد ، في تفسيرهم أن هذه الآيات نزلت في حق علي بن أبي طالب عليه السلام « 3 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 30 ]
وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 30 )
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
أي وما تشاؤون اتخاذ الطريق إلى مرضاة اللّه اختيارا ، إلا أن يشاء اللّه اجباركم عليه ، والجاءكم إليه ، فحينئذ تشاؤون ولا ينفعكم ذلك ، والتكليف زائل . ولم يشأ اللّه هذه المشيئة بل شاء أن تختاروا الإيمان ، لتستحقوا الثواب ، عن أبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 220 - 221 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 241 - 241 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 216 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 224 - 226 .