وتلك النفس ولكني أسألك غير مقسم أتحسب أنا لا نجمع عظامك إذا تفرقت بالموت ، فإن كنت لا تحسب ذلك فاعلم أنا قادرون على أن تفعل ذلك ، وهذا القول اختيار أبي مسلم « 1 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة القيامة ( 75 ) : آية 7 ]
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 )
. . . . وقيل : إذا فزع وتحير لما يرى من أهوال القيامة ، وأحوالها مما كان يكذب به في الدنيا . وهذا كقوله لا يرتد إليهم طرفهم ، عن قتادة ، وأبي مسلم « 2 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ( 22 ) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ( 23 )
أ -
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
. . . . . . وأما من حمل النظر في الآية على الانتظار اختلفوا في معناه على أقوال : . . . . . . ثانيها : إن معناه مؤملة لتجديد الكرامة كما يقال عيني ممدودة إلى اللّه تعالى ، وإلى فلان ، وأنا شاخص الطرف إلى فلان ، ولما كانت العيون بعض أعضاء الوجوه ، أضيف الفعل الذي يقع بالعين إليها ، عن أبي مسلم « 3 » .
سورة الإنسان
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 )
لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
. . . . . . وقيل : إن المراد به كل إنسان ، والألف واللام للجنس ، عن أبي مسلم « 4 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الإنسان ( 76 ) : آية 13 ]
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً ( 13 )
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 190 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 194 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 199 - 200 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 206 - 211 .