الناس ، عن مقاتل ، وأبي مسلم . وعلى هذا فإن الضمير في أضلوا يعود إلى أكابر قوم نوح « 1 » .
سورة الجن
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الجن ( 72 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 )
وقيل : معناه تعالت صفات اللّه التي هي له خصوصا ، وهي الصفات العالية التي ليست للمخلوقين ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الجن ( 72 ) : آية 8 ]
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً ( 8 )
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ
أي مسسناها . وقيل : معناه طلبنا الصعود إلى السماء ، فعبر عن ذلك باللمس مجازا ، عن الجبائي . وقيل التمسنا قرب السماء لاستراق السمع ، عن أبي مسلم « 3 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الجن ( 72 ) : آية 17 ]
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ( 17 )
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
أي لنختبرهم بذلك ، عن الفراء ، وهو قول الربيع ، والكلبي ، والثمالي ، وأبي مسلم « 4 » .
( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة الجن ( 72 ) : آية 23 ]
إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ( 23 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 134 - 138 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 143 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 145 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 148 - 151 .