وأبي مسلم « 1 » .
سورة محمد
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة محمد ( 47 ) : آية 25 ]
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ( 25 )
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
. . . . . وقيل : أعطاهم سؤلهم وأمنيتهم ، إذ دعاهم إلى ما يوافق مرادهم وهواهم ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة محمد ( 47 ) : آية 37 ]
إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ( 37 )
اللغة : . . . . . وقيل : الإحفاء بالمسألة : الإلطاف فيها ، عن أبي مسلم « 3 » .
سورة الواقعة
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 75 ]
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 )
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
( 75 ) . . . . وقيل : إن المعنى لا أقسم على هذه الأشياء ، فإن أمرها أظهر وآكد من أن يحتاج فيه إلى اليمين ، عن أبي مسلم « 4 » .
سورة الحديد
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 10 ]
وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 10 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 144 - 146 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 172 - 174 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 179 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 374 - 376 .