تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 61 ]

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 )
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
. . . . . وقيل : معناه أن القرآن لدليل الساعة ، لأنه آخر الكتب ، أنزل على آخر الأنبياء ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 81 ]

قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 )
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
اختلف في معناه على أقوال . . . وخامسها . إن معناه لو كان له ولد ، لكنت أول من يعبده ، بأن له ولدا ، ولكن لا ولد له ، عن السدي وأبي مسلم . وهذا كما يقال : لو دعت الحكمة إلى عبادة غيره لعبدته ، لكن الحكمة لا تدعو إلى عبادة غيره . ولو دل الدليل على أن له ولدا ، لقلت به ، ولكنه لا يدل ، فهذا تحقيق لنفي الولد ، وتبعيد له ، لأنه تعليق محال بمحال « 2 » .

سورة الدخان

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 7 ]

رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( 7 ) ( الدخان 7 ) قال أبو مسلم : معناه إن كنتم تطلبون اليقين وتريدونه ، فاعرفوا أن الأمر كما قلنا ، كقولهم فلان منجد منهم أي يريد نجدا وتهامة « 3 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 22 إلى 24 ]

فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 ) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( 23 ) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 )
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
. . . . . وقيل : رهوا أي منفتحا منكشفا حتى يطمع فرعون في دخوله ، عن أبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 90 - 91 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 94 - 97 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 27 ص 241 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 106 - 107 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 236 | مجموعة مؤلفين