لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
اختلف في معناه على أقوال : أحدها : لا أسألكم على تبليغ الرسالة ، وتعليم الشريعة ، أجرا إلا التواد والتحاب فيما يقرب إلى اللّه تعالى من العمل الصالح ، عن الحسن والجبائي وأبي مسلم . قالوا : هو التقرب إلى اللّه تعالى ، والتودد إليه بالطاعة « 1 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 39 ]
وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 39 )
هُمْ يَنْتَصِرُونَ
. . . . . وقيل : ينتصرون أي يتناصرون ينصر بعضهم بعضا نحو يختصمون ويتخاصمون ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 47 ]
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ( 47 )
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ
. . . . . وقيل : معناه لا يرد ولا يؤخر عن وقته ، وهو يوم الموت ، عن أبي مسلم « 3 » .
سورة الزخرف
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 36 ]
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 )
نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
أي نخل بينه وبين الشيطان الذي يغويه ، ويدعوه إلى الضلالة ، فيصير قرينه عوضا عن ذكر اللّه ، عن الحسن وأبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 46 - 48 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 55 - 57 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 59 - 60 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 80 - 81 .