تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

سورة الأحقاف

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 9 ]

قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 9 )
وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ
. . . . . وقيل : معناه لست أدعي غير الرسالة ، ولا أدعي علم الغيب ، ولا معرفة ما يفعله اللّه تعالى بي ولا بكم في الإحياء والإماتة والمنافع والمضار ، إلا أن يوحى إلي ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 15 ]

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 15 ) وقال أبو مسلم : الإيزاع إيصال الشئ إلى القلب « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 19 ]

وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 19 )
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
أي لكل واحد ممن تقدم ذكره من المؤمنين البررة والكافرين الفجرة ، درجات على مراتبهم ومقادير أعمالهم . فدرجات الأبرار في عليين ، ودرجات الفجار دركات في سجين ، عن ابن زيد ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 139 - 140 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 141 - 142 .