تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وَالْأَبْصارِ
الفقه في الدين ، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة ومعناه : أولي العلم والعمل . فالأيدي : العمل ، والابصار : العلم ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 8 ) قوله تعالى :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 46 ]

إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) وقيل : المراد بالدار الدنيا ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » . ( 9 ) قوله تعالى :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 57 ]

هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 ) ( اللغة ) . . . . يقال : غسقت القرحة تغسق غسوقا . وقيل : هو مشتق من الغسق ، وهو السواد والظلمة أي : هو على ضد ما يراد في الشراب من الضياء والرقة ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 10 ) قوله تعالى :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 75 ]

قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ( 75 )
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
. . . . . . وقيل : معناه خلقته بقدرتي ، عن أبي مسلم ، وغيره « 4 » .

سورة الزمر

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 10 ]

قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 10 ) أ - قال أبو مسلم : لا يمتنع أن يكون المراد من الأرض أرض الجنة ، وذلك لأنه تعالى أمر المؤمنين بالتقوى وهي خشية اللّه ، ثم بين أن من اتقى فله في الآخرة الحسنة ، وهي الخلود في الجنة ، ثم بين أن أرض اللّه ، أي جنته واسعة ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 365 - 369 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 369 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 371 - 372 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 377 - 378 .