وَالْأَبْصارِ
الفقه في الدين ، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة ومعناه :
أولي العلم والعمل . فالأيدي : العمل ، والابصار : العلم ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 8 ) قوله تعالى :
[ سورة ص ( 38 ) : آية 46 ]
إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 )
وقيل : المراد بالدار الدنيا ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » .
( 9 ) قوله تعالى :
[ سورة ص ( 38 ) : آية 57 ]
هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 )
( اللغة ) . . . . يقال : غسقت القرحة تغسق غسوقا . وقيل : هو مشتق من الغسق ، وهو السواد والظلمة أي : هو على ضد ما يراد في الشراب من الضياء والرقة ، عن أبي مسلم « 3 » .
( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة ص ( 38 ) : آية 75 ]
قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ( 75 )
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
. . . . . . وقيل : معناه خلقته بقدرتي ، عن أبي مسلم ، وغيره « 4 » .
سورة الزمر
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 10 ]
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 10 )
أ - قال أبو مسلم : لا يمتنع أن يكون المراد من الأرض أرض الجنة ، وذلك لأنه تعالى أمر المؤمنين بالتقوى وهي خشية اللّه ، ثم بين أن من اتقى فله في الآخرة الحسنة ، وهي الخلود في الجنة ، ثم بين أن أرض اللّه ، أي جنته واسعة ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 365 - 369 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 369 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 371 - 372 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 377 - 378 .