لقوله تعالى :
نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ
( الزمر : 74 ) « 1 »
ب -
وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ
. . . . وقيل : معناه وأرض اللّه الجنة واسعة ، فاطلبوها بالأعمال الصالحة ، عن مقاتل ، وأبي مسلم « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 22 ) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 23 )
أ -
فَما لَهُ مِنْ هادٍ
. . . . . وقيل : معناه من ضل عن اللّه ورحمته ، فلا هادي له . يقال : أضللت بعيري : إذا ضل ، عن أبي مسلم « 3 » .
ب - النظم : إنما اتصل قوله
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ
بما تقدم من ذكر أدلة التوحيد والعدل التي إذا تفكر فيها العاقل ، انشرح صدره ، واطمأنت نفسه إلى ثلج اليقين ، واتصل قوله
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
بما تقدمه من قوله
فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
( الزمر : 17 - 18 ) أي . فإن أحسن الحديث القرآن ، فهو أولى بالاتباع ، عن أبي مسلم « 4 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 62 إلى 63 ]
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 62 ) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 63 )
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 26 ص 251 - 253 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 8 / 384 - 389 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 384 - 389 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 392 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 395 .