تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
في ظاهر التلاوة ما يقتضي ان يكونا ملكين ) . وإنما عوتب على أنه حكم بالظلم على المدعى عليه قبل أن يسأله « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 26 ]

يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ ( 26 )
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
. . . قيل : معناه جعلناك خلف من مضى من الأنبياء في الدعاء إلى توحيد اللّه تعالى ، وعدله ، وبيان شرائعه ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 32 ]

فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 )
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
. . . . . وقيل : الضمير للخيل يعني حتى توارت الخيل بالحجاب ، بمعنى أنها شغلت فكره إلى تلك الحال ، وهي غيبوبتها عن بصره ، وذلك بأنه أمر بإجراء الخيل ، فأجريت حتى غابت عن بصره ، عن أبي مسلم ، وعلي بن عيسى « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة ص ( 38 ) : آية 32 ] فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 ) أ - وقال أبو مسلم محمد بن بحر وغيره : وذكر الرماني أن الكناية عن الخيل وتقديره : حتى توارت الخيل بالحجاب بمعنى أنها شغلت فكره إلى تلك الحال « 4 » . ( 5 ) قوله تعالى :

[ سورة ص ( 38 ) : آية 33 ]

رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ( 33 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 350 - 354 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 355 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 356 - 359 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 560 .