تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ج -
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
اختلف فيها أيضا على وجوه . . . ورابعها : إنهم المؤمنون يرفعون أصواتهم عند قراءة القرآن ، لأن الزجرة الصيحة ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 36 ]

وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ( 36 )
وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
. . . وقيل : لأجل شاعر ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 63 ]

إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 )
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
وقيل : إن المراد بالفتنة العذاب أي : جعلناها شدة عذاب لهم من قوله
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
( 13 ) ( الذاريات : 13 ) أي . يعذبون ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى :

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 61 إلى 70 ]

لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 61 ) أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 66 ) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 ) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ ( 69 ) فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ ( 70 ) قال أبو مسلم : وظاهر التلاوة يدل على أن العرب كانت لا تعرفها ( أي شجرة الزقوم ) ، فلذلك فسر بعد ذلك « 4 » . ( 5 ) قوله تعالى :

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 88 إلى 89 ]

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 ) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ( 89 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 296 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 302 - 303 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 308 - 309 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 308 - 309 وما بين المعكوفتين زيادة من عندي حتى يفهم كلام الأصفهاني .