إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
. . . . . وقيل : المراد بالمصيبة ههنا : عذاب الاستئصال . وقيل : عذاب الدنيا والآخرة ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 78 ]
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ( 78 )
( القصص 78 )
وذكر أبو مسلم وجها آخر « 2 » فقال : السؤال قد يكون للمحاسبة ، وقد يكون للتقرير والتبكيت ، وقد يكون للاستعتاب ، وأليق الوجوه بهذه الآية الاستعتاب « 3 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 85 ]
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 85 )
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
. . . . . قيل : إلى المرجع يوم القيامة أي : يعيدك بعد الموت كما بدأك ، عن الحسن ، والزهري ، وعكرمة ، وأبي مسلم « 4 » .
سورة العنكبوت
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 46 ]
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 46 )
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
. . . . . وقيل : إلّا الذين ظلموا منهم بالعناد ، وكتمان صفة نبينا صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد العلم به ، عن أبي مسلم « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 441 - 444 .
( 2 ) الوجه الاخر هو رأي الرازي نفسه .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 25 ص 16 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 463 - 464 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 30 - 32 .