ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ
. . . . وقيل : إنه على التقديم والتأخير
فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ
أي : ماذا يردون من الجواب . ثم تول عنهم ، لأن التولي عنهم بعد الجواب ، عن مقاتل ، وابن زيد ، والجبائي ، وأبي مسلم « 1 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 75 ]
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
أي : إلا وهو مبين في اللوح المحفوظ ، وقيل : أراد أن جميع أفعالهم محفوظة عنده ، غير منسية ، كما يقول القائل : أفعالك عندي مكتوبة أي : محفوظة ، عن أبي مسلم والجبائي « 2 » .
سورة القصص
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 10 ]
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 10 )
قال أبو مسلم فراغ الفؤاد هو الخوف والإشفاق كقوله :
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
( إبراهيم : 43 ) « 3 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 41 ]
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 )
( القصص 41 ) وقال أبو مسلم معنى الإمامة التقدم فلما عجل اللّه تعالى لهم العذاب صاروا متقدمين لمن وراءهم من الكافرين « 4 » . .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 47 ]
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 )
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 377 - 378 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 397 - 401 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 ص 229 - 230 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 ص 254 .