تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

سورة الروم

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 13 ]

وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ ( 13 )
وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ
يعني أن المشركين يتبرأون من الأوثان ، وينكرون كونها آلهة ، ويقرون بأن اللّه لا شريك له ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 21 ]

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 )
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
أي : جعل لكم من شكل أنفسكم ، ومن جنسكم
أَزْواجاً
. وإنما منّ سبحانه علينا بذلك ، لأن الشكل إلى الشكل أميل ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 24 ]

وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 24 )
وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً
. . . . . وقيل : خوفا من أن يخلف ولا يمطر ، وطمعا في المطر ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 29 ]

بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 29 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 47 - 50 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 52 - 54 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 52 - 55 .