( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 98 ]
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 )
حَصَبُ جَهَنَّمَ
. . . . وأصل الحصب : الرمي ، فالمراد : أنهم يرمون فيها كما يرمى بالحصباء ، عن الضحاك وأبي مسلم « 1 » .
سورة الحج
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 8 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 8 )
اختلفوا في أن المراد بقوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ
( 3 ) ( الحج : 3 ) من هم ؟ على وجوه :
أحدها : قال أبو مسلم : الآية الأولى وهي قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ
ويتبع كل شيطان مريد واردة في الأتباع المقلدين وهذه الآية واردة في المتبوعين المقلدين ، فإن كلا المجادلين جادل بغير علم وإن كان أحدهما تبعا والآخر متبوعا وبين ذلك قوله :
وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
فإن مثل ذلك لا يقال في المقلد ، وإنما يقال فيمن يخاصم بناء على شبهة ، فإن قيل : كيف يصح ما قلتم والمقلد لا يكون مجادلا ؟ قلنا قد يجادل تصويبا لتقليده وقد يورد الشبهة الظاهرة إذا تمكن منها وإن كان معتمده الأصلي هو التقليد « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 15 ]
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 )
أ - وقيل : إن الهاء في
يَنْصُرَهُ
عائدة إلى
مَنْ
، عن مجاهد والضحاك وأبي مسلم . ثم اختلف في معناه فقيل : من كان يظن من الناس أن اللّه لا ينصره ، فليجهد جهده ، وليصعد السماء ، ثم ليقطع المسافة ، فلينظر هل
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 113 - 115 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 23 ص 19 - 11 .