فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
. . . . . وقيل : عيشا ضيقا في الدنيا ، لقصرها وسائر ما يشوبها ويكدرها ، وإنما العيش الرغد في الجنة ، عن أبي مسلم « 1 » .
سورة الأنبياء
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 13 ]
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 )
لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
. . . . . وقيل : لكي تسألوا عن أعمالكم ، وعن تنعمكم في الدنيا بغير الحق ، وعما استحققتم به العذاب ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 21 ]
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 )
أ - النظم : وجه اتصال الآية الأولى ( أي هذه الآية ) بما قبلها : أنه سبحانه قال : فاسألوا أهل الذكر هل أرسلنا قبلك إلّا رجالا ، وهل اتخذوا آلهة من الأرض ، أي من الحجر والمدر والخشب ، فإن كله من الأرض ، عن أبي مسلم « 3 » .
ب - . . . . ووجه اتصال قوله
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ
بما قبله : أنه لما بين التوحيد ، عطف عليه بيان العدل . وقيل : إنه يتصل بقوله
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
( الأنبياء : 1 ) والحساب هو السؤال عما أنعم اللّه عليهم به ، وهل قابلوا نعمه بالشكر ، أم قابلوها بالكفر ، عن أبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 61 - 64 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 74 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 76 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 78 - 82 .