تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
( 6 ) قوله تعالى :

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 46 ]

وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 )
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ
. . . . . وقيل . بعض ما يستحقونه من العقوبة ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 7 ) قوله تعالى :

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 69 ]

قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 69 ) ففيه مسائل : المسألة الأولى : قال أبو مسلم الأصفهاني في تفسير قوله تعالى :
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً
: المعنى أنه سبحانه جعل النار بردا وسلاما ، لا أن هناك كلاما كقوله :
أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
[ النحل : 40 ] أي يكونه ، وقد احتجّ عليه بأن النار جماد فلا يجوز خطابه « 2 » . ( 8 ) قوله تعالى :

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 90 ]

فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 )
وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
بأن كانت عقيمة ، فجعلناها ولودا ، عن قتادة . وقيل : كانت هرمة فرددنا عليها شبابها ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 9 ) قوله تعالى :

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 95 ]

وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 )
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
اختلف في معناه على وجوه . . . . . وثالثها : إن معناه حرام أن لا يرجعوا بعد الممات ، بل يرجعون أحياء للمجازاة ، عن أبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 90 - 92 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 22 ص 163 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 108 - 109 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 7 ص 110 - 113 .