تغرب في الأرض الملساء . والعين الحمئة : هي ذات الحمأة ، وهي الطين الأسود المنتن . والحامية : الحارة . وعن كعب قال : أجدها في التوراة تغرب في ماء وطين « 1 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 109 ]
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( 109 )
مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي
. . . . . وقيل : أراد بالكلمات ما وعد لأهل الثواب ، وأوعد لأهل العقاب ، عن أبي مسلم « 2 »
سورة مريم
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 )
أ -
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
معناه : إن الشيب قد عم الرأس ، وهو نذير الموت ، عن أبي مسلم « 3 » .
ب - . . . عن أبي مسلم : المولى يراد به الناصر وابن العم والمالك والصاحب وهو ههنا من يقوم بميراثه مقام الولد « 4 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 16 إلى 17 ]
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ( 16 ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( 17 )
أ - واختلف المفسرون في هذا الروح فقال الأكثرون : إنه جبريل عليه
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 378 - 380 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 393 - 395 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 397 - 401 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 155 .