لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
. . . . . وقيل : معناه لو كان أهل الأرض ملائكة ، لبعثنا إليهم ملكا ليكونوا إلى الفهم إليه أسرع ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 12 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 106 ]
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 )
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ
أي : وأنزلنا عليك يا محمد قرآنا فصلناه سورا وآيات ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 13 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 110 ]
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 110 )
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
اختلف في معناه على أقوال . . . . . .
وثالثها : إن معناه لا تجهر بصلاتك كلها ، ولا تخافت بها كلها .
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
بأن تجهر بصلاة الليل ، وتخافت بصلاة النهار ، عن أبي مسلم « 3 » .
سورة الكهف
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 )
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً
. . . . . وقيل : قيما لأمور الدين ، يلزم الرجوع إليه فيها ، فهو كقيم الدار الذي يرجع إليه في أمرها ، عن أبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 290 - 294 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 301 - 302 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 301 - 304 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 307 - 309 .