تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
. . . . . وقيل : معناه لو كان أهل الأرض ملائكة ، لبعثنا إليهم ملكا ليكونوا إلى الفهم إليه أسرع ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 12 ) قوله تعالى :

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 106 ]

وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 )
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ
أي : وأنزلنا عليك يا محمد قرآنا فصلناه سورا وآيات ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 13 ) قوله تعالى :

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 110 ]

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 110 )
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
اختلف في معناه على أقوال . . . . . . وثالثها : إن معناه لا تجهر بصلاتك كلها ، ولا تخافت بها كلها .
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
بأن تجهر بصلاة الليل ، وتخافت بصلاة النهار ، عن أبي مسلم « 3 » .

سورة الكهف

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 )
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً
. . . . . وقيل : قيما لأمور الدين ، يلزم الرجوع إليه فيها ، فهو كقيم الدار الذي يرجع إليه في أمرها ، عن أبي مسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 290 - 294 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 301 - 302 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 301 - 304 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 307 - 309 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 180 | مجموعة مؤلفين